الشيخ الأميني

393

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

3 - أخرج الطبراني « 1 » من حديث أبي معشر البراء البصري ، عن إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان ، عن أبيه عمر بن أبان ، عن أبيه أبان بن عثمان بن عفّان ، قال : سمعت عبد اللّه بن عمر يقول : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر فدخل ، ثمّ استأذن / عمر فدخل ، ثمّ استأذن سعد بن مالك فدخل ، ثمّ استأذن عثمان بن عفّان فدخل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتحدّث كاشفا عن ركبته فردّ ثوبه على ركبته حين استأذن عثمان وقال لامرأته : استأخري ، فتحدّثوا ساعة ثمّ خرجوا ، فقالت عائشة : يا نبيّ اللّه دخل أبي وأصحابه فلم تصلح ثوبك على ركبتك ولم تؤخّرني عنك ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ؟ والذي نفسي بيده إنّ الملائكة لتستحي من عثمان كما تستحي من اللّه ورسوله ، ولو دخل وأنت قريب منّي لم يتحدّث ، ولم يرفع رأسه حتى يخرج . ذكره ابن كثير في تاريخه « 2 » ( 7 / 203 ) فقال : هذا حديث غريب وفي سنده ضعف . وأوعز الذهبي إليه في الميزان « 3 » ( 2 / 250 ) فقال : قال البخاري « 4 » : في حديث عمر بن أبان نظر . قال الأميني : هذه الرواية لدة ما أسلفناه من مسلم وأحمد مشفوعا بتفنيده وإبطاله ونزيدك هاهنا : أنّ البراء أبا معشر البصري ضعّفه ابن معين ، وقال أبو داود : ليس بذاك « 5 » ، وفيها إبراهيم بن عمر بصريّ أمويّ حفيد الممدوح ، قال أبو حاتم « 6 » : ضعيف الحديث ، وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه فلم يقرأه علينا . وقال

--> ( 1 ) المعجم الكبير : 12 / 252 ح 13253 . ( 2 ) البداية والنهاية : 7 / 228 حوادث سنة 35 ه . ( 3 ) ميزان الاعتدال : 3 / 181 رقم 6047 . ( 4 ) التاريخ الكبير : 6 / 142 رقم 1962 . ( 5 ) تهذيب التهذيب : 11 / 430 [ 11 / 378 ] . ( المؤلّف ) ( 6 ) الجرح والتعديل : 2 / 114 رقم 342 .